طرق التنقيب الزلزالي
Horse-300x100.png
M1_300x250.png

طرق التنقيب الزلزالي



1- تصنيف طرائق التنقيب الزلزالي

يمكن تقسيم أعمال التنقيب الزلزالي الحديث بموجب دلائل أساسية إلى عدد من الاتجاهات: 1- حسب أبعاد التسجيلات المستخدمة في دراسة الوسط : أ - المسح الزلزالي أحادي البعد 1D . ب - المسح الزلزالي ثنائي الأبعاد 2D . ج - المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد 3D أو الحجمي . ء - المسح الزلزالي رباعي الأبعاد 4D أو المراقبة الزلزالية.

2- حسب نوع الأمواج : أ - طريقة الأمواج الانعكاسية . ب- طريقة الأمواج الانكسارية .  ج- منحني التسجيلات الزلزالية البئرية . ء- البروفيلات الزلزالية العمودية VSP . ه- الاستظهار بين الآبار .

3- درجة التغطية المستخدمة في التسجيل (عدد مرات تكرار تتبع الحدود) : آ- طريقة التغطية الأحادية ب- طريقة التغطية المكررة

4- نموذج الأمواج : آ- طريقة الأمواج الطولية ب- طريقة الأمواج العرضية SH ج – طريقة الأمواج الحجمية الناتجة عن الزلازل ء- المسح الزلزالي متعدد الأمواج ه- طريقة الأمواج السطحية R,L

5- مجال تردد الأمواج المستعملة : آ- أقل من 20 HZ المسح الزلزالي باستخدام الترددات المنخفضة . ب- 10 - 100 HZ المسح الزلزالي باستخدام الترددات المتوسطة . ج- 100 - 1000 HZ المسح الزلزالي باستخدام الترددات العالية . ء- 1 - 10 KHZ المسح الزلزالي باستخدام الأمواج الصوتية . د- أكثر من 10 KHZ المسح الزلزالي باستخدام الأمواج فوق الصوتية .

2-  طريقة التنفيذ :

ينفذ المسح 1D في الأبحاث البئرية حيث يتم وضع منبع الطاقة أو اللواقط على خط يسمى البروفيل العمودي ينطبق على محور البئر. يتمثل هدف هذه التسجيلات في دراسة توزع بارامترات الوسط على طول البروفيل (محور البئر). كذلك فإن المسح الزلزالي 2D يعتمد على إجراء التسجيلات على طول البروفيلات حيث يتم توزع المنابع واللواقط على سطح الأرض أو بالقرب منها في آبار سطحية أما هدف الدراسة فيتمثل في تحديد هندسية الحدود الفاصلة وتوزع خصائص الوسط في مستوى وكأنه عمودي على السطوح العاكسة ويمر من خط التسجيل (البروفيل) ويسمى هذا المستوى بالمستوى الشعاعي لأنه يضم المسارات الشعاعية لانتشار الأمواج . عند تسجيل الأمواج بشكل متصالب مع امتداد مستوى سطح الإنعكاس أو الإنكسار المغطى بوسط متجانس فإن هذا المستوى يكون عمودياً ويشكل مستوياً لمقطع زلزالي، وفي غير هذه الحالة فإن المقطع الناتج يكون شبه عمودي فقط . يعتمد مبدأ المسح الزلزالي 3D على تنفيذ نظام التسجيل المساحي وأحياناً فراغي، ويستعمل عادة التوزع المساحي للواقط على سطح الأرض (أو بالقرب منه) ويتوافق مع ذلك عدد من نقاط التوليد المتوضعة على المساحة المدروسة، يتمثل هدف الدراسة في هذه الحالة في تحديد البنية الحجمية ثلاثية الأبعاد للوسط : الهندسية الفراغية للحدود العاكسة والكاسرة والتوزع الحجمي للخصائص الفيزيائية للوسط. المسح الزلزالي رباعي الأبعاد 4D أو ما يسمى المراقبة الزلزالية ويتمثل في الدراسة الدورية زمنياً (مكررة زمنياً) بمساعدة المسح ثلاثي الأبعاد 3D المكرر بدور (يتعلق بالمهمة الجيولوجية الموضوعة) يتراوح من عدة أيام حتى عدة شهور أو سنوات وتخصص مثل هذه الدراسة والأبحاث لمعرفة ودراسة جيوديناميكية الوسط – تغير البناء الحجمي - التوزع الفراغي للخصائص الفيزيائية للوسط ولازالت هذه الدراسات تتطور يوم بعد يوم وبشكل متسارع وخاصة في مجال مراقبة عمليات استثمار المكامن (دراسة حركة التقاء الغاز والنفط، النفط والماء).

3- المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد 3D:

المسائل التي يتم حلها بالمسح الزلزالي 3D، طرق ومراحل حل هذه المسائل: يستخدم المسح الزلزالي 3D في مجال النفط والغاز لحل المسائل الثلاثة الرئيسية التالية: 1- البحث عن مكامن توضع النفط والغاز وتحديد امتدادها. 2- تقييم الاحتياطي للمكامن من الفحوم الهيدروجينية. 3- دراسة ديناميكية المكمن خلال عملية استثماره (مثل مراقبة خط التقاء الغاز – النفط أ و النفط – الماء). إن حل هذه المسائل مبني على حل المسائل الجزئية الخاصة التالية: 1- تشكيل الصورة الحجمية للوسط، والتي تحدد الوضع الفراغي للجسم المدروس – الرقائق، الطبقات، الكتل، الفوالق، وغير ذلك من أشكال البنى الجيولوجية. 2- الحصول على معطيات عن الخصائص الفيزيائية للجسم المدروس، أي التوزع الفراغي للمعاملات (البارامترات) الفيزيائية في الوسط الجيولوجي. 3- دراسة المحتوى المادي للتشكيلات الجيولوجية، خصائصها الخزينة ومحتواها من النفط والغاز. 4- الحصول على معطيات عن اتجاهات الانتظام الفراغي لعنـاصر النظام (الشقوق، الطبقات، الفوالق، مناطق الإجهاد العالية" الضغط العالي " ...)، مركبات الوسط الجيولوجي والخصائص الكمية لهذا النظام. يتم حل هذه المسائل المذكورة أعلاه على أساس تسجيل المعطيات والمعالجة الرقمية بالكومبيوتر والتفسير للحقل الموجي والزمني متعدد الأبعاد. وتتغير أهداف البحث والعمل باختلاف مراحل التنقيب الجيولوجي والصناعي، وتتحدد هذه الأهداف بموجب تعليمات استخدام المسح الزلزالي 3D الفراغي من قبل الجهات العلمية والتقنية.

4- بعض الفروق بين المسح الثنائي والثلاثي الأبعاد:

أ- تقع مجموعة الاقنية ونقاط التوليد في المسح الثنائي الأبعاد على خط واحد ،بينما تشغل في المسح الثلاثي الأبعاد مساحة معينة. ب- نتحدث في المسح الثنائي عن المسافة بين نقاط التوليد، بينما نتحدث في المسح الثلاثي عن خطوط التوليد العمودية أو المائلة على خطوط الاستقبال. ج- تستقبل تشكيلات اللواقط في المسح الثلاثي انعكاسات من اتجاهات وزوايا مختلفة.  د- تكون التغطية في المسح الثنائي على شكل نقاط عمق مشتركة خطية (CDP)، بينما تشغل في المسح الثلاثي مساحة ثنائية البعد على شكل خانة أو خلية والتي تحدد الدقة الفراغية للمسح، ويتم تصميم الخانة تبعا للنسبة S/N ولعوامل أخرى.

5 - البروفيلات الاهتزازية العمودية (Vertical Seismic Profiles):

إن البروفيلات الاهتزازية العمودية (VSP) لها نفس المستقبلات و المصادر لمسوحات الـ (check-shot) لكنها ذات نتائج أفضل، متضمنة صور تحت سطحية. يتطلب هذا التصوير مواقع أكثر للمستقبلات و آثار مسجلة لفترات أطول لالتقاط الانعكاسات ذات الوصول المتأخر. إن نظام (Zero-Offset VSP ) و الذي هو أول تقنية مقدمة و فيه يتوضع المصدر فوق المستقبل في الآبار العمودية، كما أن نتائج التصوير تكون محدودة للمنطقة حول البئر، لكن صور الـ (VSP) تكون ذات دقة تمييز أكبر من صور المسح السطحي.

وقد طورت لاحقاً تشكيلات أخرى من الـ (VSP)، إن تقنية نظام (offset VSP) حصل عليها بتحريك موقع المصدر إلى مسافة أبعد قليلاً أو أوفست من رأس البئر، و بذلك يكون التصوير لحجم أكبر للمنطقة التحت سطحية.

في صور المسح السطحي يمكن أن تفقد ميزات جيولوجية هامة أو تكون غامضة. إن دقة التمييز العالية للـ(VSP) تسمح للفريق بإيجاد الفوالق و توضيح البنيات والتنبؤ بالحدود الستراتيغرافية بعيداً عن البئر. إن الصور المأخوذة بعيداً عن البئر تدل على عدة عوامل : انحراف البئر وعمق الطبقة والغطاء الجانبي الممتد بشكل عام إلى 20% أو أكثر من عمق البئر. تستخدم الشركات العاملة أيضاً الـ (offset VSP) لتحديد صلاحية بداية نقطة تمييل الآبار بهدف الوصول إلى المناطق الأكثر خزنية أو عندما تفقد الآبار الأصلية أهدفها المقصودة.


مسوحات الـ (VSP) الأخرى تتضمن: (walkaway VSP and walk-above VSP) حيث أن تقنية (Walkaway VSP) تستخدم نظام استقبال يتضمن عدداً من المستقبلات متوضعة فوق عند أعماق مختلفة لكنها محددة، بينما بشكل أساسي يتحرك موقع المصدر على طول الخط اعتباراً من البئر. تولد هذه التقنية بشكل نموذجي صور زلزالية بتغطية جانبية تقريباً من 25% إلى 50% من عمق البئر. وبضم هذه النتائج من الأوفست المتعدد أو الـ (Walkaway VSP) تحرَّك هذه الصور الزلزالية عالية الدقة إلى مجال الـمسح ثلاثي الأبعاد 3D.

أما للحصول على الصور الزلزالية حول الآبار المائلة أو الأفقية فإنه يتم تنفيذ تقنية (walk-above VSP ) و التي تسمى أيضاً بـ vertical-incidence VSP واختصاراً (VIVSP) . في هذه التقنية يتوضع المصدر عمودياً فوق المستقبل و يتحرك مع كل موقع جديد للمستقبل ، كما أنه بهذه التقنية يستطيع العاملون قياس تغيرات السرعة الجانبية والصورة تحت البئر لتحديد خصائص الطبقات والفوالق بشكل تام. تتطلب تقنية (walk-above VSP) معرفة دقيقة للبئر ومواقع المصدر على طول الوقت خلال المسح. مسح الـ (VSP) الأكثر تفصيلاً هو المسح بجوار الملح، حيث يتوضع المصدر فوق القبة الملحية ويوضع المستقبل في مواقع متعددة في البئر والتي تكون قريبة من القبة الملحية.

تسجل أزمان الوصول الاهتزازية وتجمع مع المعلومات المطلوبة الأخرى مثل: الموقع الدقيق لكل من المصدر والمستقبل، السرعة ضمن الملح والصخر المحيط، والمسافة إلى أعلى القبة الملحية. نتائج المعالجة لتركيب بروفيل القبة الملحية تمكن العامل من تحديد المسافة الجانبية من البئر إلى الملح، ويستطيع أيضاً تقديم معلومات حول شكل القبة الملحية، و تساعد في البحث عن مصائد الهيدروكربونات على طول جوانب القبة الملحية.

  تابعوا منصاتنا على جميع وسائل التواصل الاجتماعي لتبقوا على اطلاع بكل جديد

  • Facebook Social Icon
  • Twitter
  • YouTube
  • LinkedIn Social Icon
  • Instagram

© 2020 oilgastoday.com All Rights Reserved Oil Gas Today