عدة أسباب تدفع الشركات للإحجام عن الاستثمار في "أرامكو" حسب مجلة "فوربس" الأمريكية

  تابعوا منصاتنا على جميع وسائل التواصل الاجتماعي لتبقوا على اطلاع بكل جديد

  • Facebook Social Icon
  • Twitter
  • YouTube
  • LinkedIn Social Icon
  • Instagram

© 2020 oilgastoday.com All Rights Reserved Oil Gas Today 

Horse-300x100.png
M1_300x250.png

عدة أسباب تدفع الشركات للإحجام عن الاستثمار في "أرامكو" حسب مجلة "فوربس" الأمريكية



في تقرير نشر على مجلة "فوربس" الأمريكية، اعتبرت المجلة أن الاستثمار في "أرامكو" السعودية، والتي قامت بطرح جزء من أسهمها للاكتتاب العام بداية الأسبوع، محاط بمخاطر كبيرة، والدول والشركات الاستثمارية مدركة لهذه المخاطر، الأمر الذي قد يجعلها تبتعد عن الاستثمار في أرامكو بالشكل الذي تتوقعه الرياض.

ويمكن تلخيص بعض الأسباب التي تدفع الشركات للإحجام عن الاستثمار في "أرامكو"، وفق ما أوردته "فوربس" كمايلي:

- المخاطر الجيوسياسية: فالهجمات التي تعرضت لها منشأتين تابعتين لأرامكو باتت تشكل خطراً كبيراً على استقرار الأسعار وتختبر قدرة المنشأة على الاستمرار في الإنتاج. ومن المتوقع بقاء هذه المخاطر قائمة في ظل استمرار التوترات السياسية لدى السعودية.

- عدم النمو: إن حجم الشركة الضخم، وبلوغها طاقتها الإنتاجية الكبرى (ما يقارب 10 مليون برميل يومياً) يقللان من أهمية الاستثمار بها، بالأخص بعد التقيد باتفاق أوبك بتقليص الإنتاج.

إضافة لذلك فإن هبوط صافي دخل الشركة بنسبة 12 بالمئة خلال النصف الأول من العام الحالي، يثير الشك حول مستقبل أرامكو المالي .

- السعر المقيَم: حسب التحليلات المحاسبية، فإن السعر الذي تبلغ قيمته 2 تريليون دولار والمقيّم من جانب محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، مبالَغ فيه، حيث ترى التقارير أن القيمة الحقيقية من الممكن أن تبلغ 1.5 تريليون فقط.

- قرب نهاية عصر النفط وظهور بدائل أفضل: حيث أن الثورة الصناعية التي نشهدها اليوم باستخدام الطاقة البديلة سيجعل الاستثمار في قطاع النفط مخاطرة كبيرة مستقبلا.

ففي ظل حذوالعالم اتجاه الطاقة النظيفة، والمعاناة المستمرة لمعظم شركات النفط العملاقة وخضوعها تحت سيطرة الدولة؛ فإن القيام باستثمار 1.5 تريليون في هذا القطاع يعد مخاطرة، كما أن العديد من الشركات مثل "PetroChina" و"Gazprom" و"Petrobras" هبطت قيمتها بنسبة 40 بالمئة على الأقل العقد الفائت، نتيجة الفساد وعدم الشفافية.

- عدم توفر المرونة في البيئة الاستثمارية السعودية حاليا: جذبت السعودية 7.4 مليار دولار من الاستثمار الأجنبي المباشر عام 2016، وفي عام 2017 تقلص الاستثمار الأجنبي المباشر إلى 1.4 مليار دولار. ويدرج البنك الدولي المملكة السعودية ضمن المرتبة 92 من أصل 190 بلد، من حيث السهولة في ممارسة الأعمال التجارية.

- وجود أسواق نفط أخرى أكثر أمانا للاستثمار فيها: في حال أردت امتلاك أصول في قطاعي النفط والغاز، من الأحسن أن تتبع لمناطق مستقرة سياسياً، مثل نيومكسيكو أو تكساس.

ويوجد العديد من الشركات التي تطرح الاكتتاب في قطاع النفط، وجميعها توفر مجالا أكبر بكثير للنمو مقارنة مع "أرامكو"، وغير مثقَلة بالضغط  كما هي الحال بالنسبة لعملاق النفط السعودي.