لماذا يقل إنتاج النفط من الآبار مع مرور الزمن ؟

لماذا يقل إنتاج النفط من الآبار مع مرور الزمن ؟

تم التحديث: مايو 12

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى انخفاض إنتاج النفط خلال فترة حياة البئر ابتداءً من الحفر حتى نهاية الإنتاج، ويمكن تقسيمها على الشكل التالي :

أولاً- خلال الحفر :

  • تشكل مستحلبات مع النفط الموجود في الطبقة ذات لزوجة مرتفعة وتوتر سطحي كبير.

  • تشكل منطقة محيطة بالبئر متشبعة بالمياه مما يسبب زيادة نفوذية الطبقة بالنسبة للماء.

  • يحمل فاقد الرشح معه حبيبات رملية ذات أبعاد مختلفة تؤدي إلى إغلاق المسامات.

  • انتفاخ الحبيبات الرملية بفعل فاقد الرشح لسائل الحفر ذو الأساس المائي، ما يؤدي إلى تقليل نفوذية هذه الطبقات.

و للتخفيف من هذه الأسباب يجب استخدام سوائل الحفر التي تكون ذات أساس نفطي، ويجب أن يتم الاختراق بأسرع وقت ممكن للتقليل من زمن تماس السائل مع الطبقة.

ثانياً- خلال الإنتاج :

  • تحمل الموائع خلال حركتها من الطبقة إلى البئر بحال كون سرعتها أكبر من السرعة الحرجة لحمل هذه الحبيبات، حيث تتوضع هذه الحبيبات في المنطقة المجاورة للبئر مقللة من نفوذية هذه الطبقة وبالتالي الإنتاجية.

  • عندما تكون الطبقة المنتجة حاوية على نفط ذو لزوجة عالية ونسبة كبيرة من البارافينات، فإن جزءا من هذه البارافينات يتوضع جوار البئر أو داخله على جدران الطبقة المنتجة نظرا لتناقص درجة الحرارة، وبذلك تقل مساحة القنوات التي يجري فيها السائل إلى البئر.

  • انغمار الطبقة المجاورة للبئر بالغازات أو الماء أثناء التثقيب قرب المنطقة الانتقالية، حيث تنعدم نفوذية الطبقة بالنسبة للنفط.

لتلافي هذه المشاكل يجب التقليل من معدل الإنتاج، بحيث تكون سرعة جريان الموائع أقل من السرعة الحرجة لحمل الحبيبات الرملية على الحركة وكذلك العمل على تسخين جدران البئر لمنع توضع البارافينات، و أخيراً التثقيب مقابل الطبقة المنتجة و على بعد كاف من الماء والغاز.

ثالثاً- أثناء إجراء بعض عمليات الصيانة للبئر :

خلال صيانة الآبار بهدف تحسين إنتاجها (تحميض، تشقق هيدروليكي، معالجة حرارية)، و في حال لم يتم مراعاة الخواص الفيزيائية للطبقة أو للشروط المتواجدة فيها، فإن هذه العمليات قد تعطي نتائج عكسية، فبدلاً من زيادة الإنتاج تقل الكمية و ذلك للأسباب التالية:

  • ترسب ماءات الحديد والألمنيوم Al(OH)3 ، Fe(OH)3 بكميات كبير مما يؤدي إلى إغلاق المسامات.

  • إعادة ترسب كبريتات الكالسيوم (CaSO4.H2O) أو الإنهدريت (CaSO4) ، وذلك حسب درجة الحرارة في الطبقة لأن هذه الكبريتات تنحل بشكل مؤقت في السائل الحمضي، ولكنها تترسب ثانية بعد تعادل الحمض، وبحجم أكبر من الحجم الأولي و تؤدي إلى تقليل النفوذية.

  • انتفاخ الحبيبات الغضارية الموجودة بشكل مبعثر في الطبقة المنتجة عند تماسها مع الماء، و في حالة التحميض فيما إذا ترك الحمض مدة أطول حيث يتصرف عندها و كأنه ماء بعد زمن التعادل.


علامات: #النفط #إنتاج_النفط #معلومة_نفطية #صناعة_نفطية

  تابعوا منصاتنا على جميع وسائل التواصل الاجتماعي لتبقوا على اطلاع بكل جديد

  • Twitter
  • Facebook Social Icon
  • LinkedIn Social Icon
  • oilgastoday telegram
  • YouTube

© 2020 oilgastoday.com All Rights Reserved Oil Gas Today