ماذا تعرف عن المنطقة المقسومة بين السعودية والكويت؟ وما سبب أزمتها؟



يعود الخلاف بين دولتي السعودية والكويت على المنطقة المقسومة إلى عام 2009، بعد أن قامت السعودية بتجديد عقد مع شركة شيفرون في حقل "الوفرة" للنفط ضمن المنطقة المقسومة لمدة 30 سنة دون الرجوع إلى الكويت .

وتم إيقاف الإنتاج من حقلي الوفرة والخفجي في المنطقة المقسومة قبل أعوام، إذ قررت السعودية في عام 2014 أن تغلق حقل "الخفجي" البحري الذي يتم اقتسام إنتاجه مع الكويت. كما توقف إنتاج حقل "الوفرة" عام 2015، مما خصم حوالي 500 ألف برميل يوميا وهو ما يمثل 0.5% من الإمدادات العالمية للنفط.

حقول نفط معطلة يتم تقسيم إنتاج النفط المستخرج من الحقول في المنطقة المقسومة - التي ترجع إلى اتفاقيات تم إبرامها في عشرينيات القرن السابق أرست الحدود الإقليمية بين الدولتين - بالتساوي بين الكويت والسعودية.

وتقوم كلا من الشركة الكويتية لنفط الخليج المدارة من قبل الحكومة وشركة شيفرون بالنيابة عن السعودية بإدارة حقل الوفرة ، أما حقل الخفجي فتديره شركة أرامكو السعودية والشركة الكويتية لنفط الخليج.

إلا ان توترات اندلعت منذ العقد الفائت، عندما ثار غضب الكويت بسبب قرار السعودية بتمديد امتياز شيفرون لحقل الوفرة إلى عام 2039 دون استشارة الكويت.

وأغلقت المملكة السعودية حقل الخفجي عام 2014 نظرا لمشكلات بيئية، وفي عام 2015 قامت شيفرون بإغلاق حقل الوفرة بعد أن فشل الاتفاق مع الكويت على حقوق التشغيل.

وذكرت مصادر على اطلاع بعمليات الحقل أن توقف الإنتاج هو أمر مكلف نظرا للحاجة لاستثمار عشرات ملايين الدولارات سنويا للقيام بأعمال صيانة.

ووقعت السعودية والكويت اليوم الثلاثاء، بعد مضي ما يزيد عن ثلاثة أعوام على إيقاف الإنتاج في المنطقة المقسومة، إتفاقا يقضي بعودة حقول المنطقة المقسومة إلى العمل، بحيث سيتم إستئناف إنتاج النفط في الحقول بشكل تدريجي

  تابعوا منصاتنا على جميع وسائل التواصل الاجتماعي لتبقوا على اطلاع بكل جديد

  • Twitter
  • Facebook Social Icon
  • LinkedIn Social Icon
  • oilgastoday telegram
  • YouTube

© 2020 oilgastoday.com All Rights Reserved Oil Gas Today